Recherche

7 أسرار تدل على أنك في علاقة حب سيئة

2017/04/25 - 13:00 - حياة زوجية

عندما نعيش قصة حب فأننا لا نرى السيئات وكأنها خفية ولا تعني شيئا ولكن هناك من يراها وهناك من يعرف كيف يلتقط المؤشرات السلبية في أي علاقة. لا تدعي الحب يعميك عن الصفات السيئة في شريكك حتى لا تمتهني تمثيل دور الزوجة السعيدة عندما تقابلي الآخرين.

المؤشرات السبعة الخفية:

1. الاستخفاف بالرأي الأخر.
هل يتجنب النظر إليك وأنت تتحدثي أو تقترحي حلا لمشكلة ما؟ هل يسمعك بإنتباه أم يتابع اللهو في هاتفه أو الحديث مع شخص أخر وأنت تتحدثي؟ إذا كان لا ينظر إلى عيونك ويتفاعل مع كلامك واقتراحاتك ويتجاوب إيجابيا بدون مقاطعتك بقراراته النهائية والحاسمة فأنت تعيشين حتما في علاقة سيئة مع شخص غير مناسب.

2. الهيمنة والسيطرة.
هل تشعرين بأن أحدكما يملك سيطرة وهيمنة على حياة وقرارات الأخر؟ للأسف، هذا ليس الوضع الطبيعي للعلاقة الناجحة. فالأزواج السعداء يملكون قوى متوازنة في إتخاذ القرارات أو على الاقل يقوم أحدهما بإقناع الآخر بقراره بدون أن يفرضه عليه. إذا كنت مضغوطة وتشعرين بأنك تنفذين ما يقوله لك الطرف الأخر فهذا مؤشر كبير على أنك تعيشين في علاقة سيئة.

3. إنعدام الإحترام.
هل لاحظت ذلك مؤخرا؟ هل أنت موضع سخرية لشريكك في كل ما تقوليه أو تفعليه؟ إذا كنت تعاني من مشكلة إنعدام الاحترام مع حبيبك، فسوف تفشل هذه العلاقة لا محال، وسيبدأ الحبيب بالإبتعاد عنك وتجنبك. ينجذب الناس فورا إلى الشخص الذي يتعامل باحترام مع الأخرين ولا يعلق على كل ما يقولونه أو يفعلونه.

4. التحدث بالسوء عن الشريك.
هل يحاول الشريك إهانتك أو إحراجك لمجرد أن يفوز بأي مجادلة أو يضحك أصدقائه؟ الاساءة اللفظية حتى لو كانت في جو مرح هي مؤشر هام على وجود مشكلة تواصل وحوار. وقد يكون السبب أيضا أن الشريك غير كفؤ لك ولذلك يلجأ للإحراج أمام الآخرين لإثبات قوته وشخصيته.

5. يتجنب إتخاذ القرارات.
هل تشعرين بأن شريكك غالبا ما يدفعك لإتخاذ القرارات المصيرية لتجنب تحمل اللوم والانتقادات لاحقا، ثم لا يوفر جهدا في إنتقاد قراراتك لاحقا إذا لم تكن صائبة.

6. يستغلك ولا يراعي وجودك.
يقوم بالخروج أو التأخر مع الاصدقاء على فرض أنك لن تشعري بالسوء، هذا الافتراض هو المؤشر الخفي على أنه لا يحترم رأيك بل ويستغل ثقتك واحترامك له بإفتراضات وهمية على أنك لن تمانعي لو قام بدعوة صديقه الى حفل خاص أو تناول العشاء مع شخص لا تحبيه.

7. الكلام من فضة والصمت من الذهب.
في أكثر الحالات قد يكون هذا الكلام صحيحا ولكن ليس في العلاقات الإنسانية التي قد تنتهي بالزواج، فالصمت في العلاقة هو رفض للمشاركة وبما أن الزواج اساسه فكرة المشاركة فهو رفض لمبدأ الزواج! وكيف يمكن أن تكون علاقة وبها طرف سلبي لا يتحدث ولا يتفاعل في لحظة النقاش ولكنه يتخذ مواقف أحادية وفردية لاحقا.

عن مجلة الحسناء

Assdae.com

Assdae.com - 2017